هَل عَسَّلَ التينُ خارِجَ مَوسِمي؟أَم جِئتَ مِثلي في الزِّحامِ لِتَرتَمي؟
يا دارَ شَنغهايَ رِفقًا بِمُغرَمٍوَالشَوقُ زَبَدٌ سالَ مِن طَرَفِ الفَمِ
ما بَينَ شَرقٍ وَالغُروبِ مَهابَةٌشَنغهايُ تَجمَعُ كُلَّ حُسنٍ مُلهِمِ
إِن غاصَ «ديبْ سيكَ» في بَحرِ الذُّكالِيَنالَ عِلمًا غامِضًا لَم يُفهَمِ
فَبِحارُ عَينِكِ يا «أُوكتي» أَعمَقُوَذَكاؤُكِ الفِطرِيُّ دَومًا مُلهِمي
وَتُخطِئُ المُسَيَّراتُ رَغمَ ذَكائِهاوَسِهامُ طَرفِكِ ما أَخطَأنَ مَرتَمي
داءٌ يُصيبُ، وَفي الإِصابَةِ دَواؤُهُيا قاتِلي بِالطَّعنِ، أَنتِ بَلسَمي
فَيا عَنتَرَ الماضي هَلُمَّ لِتَنظُرَإِلى الحُبِّ في زَمَنِ الوِيتشاتِ وَالرَّقَمِ
وَكَأَنَّ عَنتَرَةَ الفَوارِسِ بَينَنايَركَبُ «الدِّيدي» وَيَشكو مِن زَحَمِ
يَقولونَ «ني هاو» في كُلِّ صَوبٍوَأَقولُ «شلونِك» يا كُلَّ غَرامي
قُل لِلشَّبَكَةِ وَهيَ تَحفَظُ كُلَّ شيءٍ:هَل حَفِظَت وَجهَ أُمّي يَومَ تَنهَدِمِ؟
يا نَهرَ هوانغبو كَم أَحيَيتَ مِنذِكرى عِناقٍ خافِتٍ لَم يُكتَمِ
يا نَهرَ هوانغبو ذَكَرتُ عاصِيَ المَدىوَذَكَرتُ مِن حِمصٍ شُجونَ المُغرَمِ
هَل تَذكُرُ الميماسَ، أَوَّلَ قُبلَةٍذابَت، وَأَنغامَ الهَوى وَتَرَنُّمي
يا شامُ إِن ضاقَت بِيَ الأَبراجُ لَميَضِقِ الفُؤادُ بِحُبِّكِ المُتَقَدِّمِ
وَجهي تَعَرَّفَهُ مَطارُ كُلِّ بِلادٍبِوَصفِ «أَجنَبِيٍّ» في كُلِّ مَوسِمِ
سافِرْ فَقَدرُكَ أَن تَشِعَّ وَتَبرُقَاوَالنَّجمُ لَولا سَيرُهُ لَم يَنجُمِ

مُختارةٌ من مسوّدة أطولَ كُتِبت في شنغهاي. — released under free.